بينَ القيادةِ والتبعية – خاطِرْ

يوليو 18, 2010


بينَ القيادةِ والتبعية علامةُ تعجبٍ حمراء ! ، كثيرًا ما كنتُ أرجو و أدعو وأتبتل أن يارب اجعلني على رأسِ الجيل المنتظر ، ذاكَ الذي يُنهي خُبث اليهود و يُقصيهم بعيدًا / يستعيدُ الأندلس الإسلامية و يروي أجواءَ روما بالأذان .. وكنتُ أؤمن حينها أن أغلب صداقاتي هيَ بطبيعةِ الحال قياداتٌ لها شأن في المستقبل ، وجميعها قريبةٌ جدًا من الله ، تؤمنُ بالنصر و مسعاها الأول خدمةُ الدين والأمة الإسلامية ، وعشتُ أيامًا جميلة جدًا برفقةِ أرواحهن التي تزيدُ من همتي و تحثني على الخطوِ قُدُمًا نحوَ المستقبل الذي أرجو و يرجون !

منذُ أيام ، أيامُ قلائل كنتُ أحدث إحداهن في موضوعٍ فكريّ .. أؤمنُ أن النقاش الذي دار بيننا كانَ نقاشًا عقيمًا ، ولكنه زادَ من إصراري على مسعاي ولله الحمد .. تعجبتُ من نقطةٍ وحيدة تقولُ فيها صديقتي تلك أنها ترجو الأمان في العيش كَـ عامةِ الناس / شخصيةٌ عادية ! .. استحضرتُ حينها النظرية التي يقولُ فيها الدكتور طارق السويدان : 2 % فقط من الناس هُمْ القادة المؤثرون الذين يغيرونَ مجرى التاريخ و يعيدونَ للأممِ حضاراتها ، أما الـ 98 % الباقون فَـ مجرّد أتباع ! .. لم تكنِ الفاجعة في أنها إحدى صديقاتي ، كلا كلا ! .. بل أن تجدَ أناسًا يعانونَ من الخضوع والخنوع برضاهم وبأفكارهم التي تنحني في منحنىً آخر تمامًا !

على كلِّ حال أردتُ فقط أن أقول .. دعونا نعيشُ أحرارَ الفكر لا ننتمي لِـ طوائف معينة .. الإخلاصُ لله ومتى قُيّد الفكر بِـ غيرِ منهجِ الله الذي أرسلهُ على لسانِ رسولهِ – صلى الله عليهِ وسلم – لم يعدِ الفكرُ ملكًا لصاحبهِ .. وبذلك يفقدُ الفردُ حريتهُ التي أرادها لهُ الإسلام ! ، لابد أن تكونَ مسألةُ الإيمانِ لدينا مفروغٌ منها ، اللهُ و رسولهُ ثُمَّ فِكْرنا الحُرْ !

Advertisements

وَطَنٌ مَعْطُوبْ !

يوليو 16, 2010

على مدى إثنا عشر عامًا من الدراسة ضمن مرافق وزارة التربية والتعليم ، كنتُ أعشقُ التاريخ و دراسة التاريخ والتبحر في التاريخ .. أسماء قادة المعارك ، ترتيب الأحداث ، الدول الإسلامية التي قامت بعد عهد الخلفاء الراشدين ، خالد بن الوليد ، مواقف عمر ، أبوبكر و وقفتهُ أمام الملأ إثر حادثة وفاة الرسول – صلى الله عليه وسلم – .. كل ذلك كان يزيدُ من عشقي لهذهِ المادة ، حتى دراستنا لِـ فلسطين وخارطة فلسطين وهنا أريدُ أن أقفَ وقفةً ما ، تأملية ليسَ إلا ، وبحسبِ نظرتي الشخصية تباعًا لقراءاتي المتواضعة حول هذهِ القضية الإسلامية في الدرجة الأولى ! .. كنتُ ومازلت وسأظل بإذن الله أعلمُ جيدًا موقع فلسطين في الخارطة ، وحدودها المخطوطة بشكلٍ فني يعطيكَ شعورًا بِـ امتيازٍ حازت عليهِ هذهِ الأرض حتى في مجردِ شكلها الظاهر على خارطة !

قبلَ فترةٍ من الآن ، أُهْدِيتُ هاتفًا نقالًا ” آيفون ” ، تفحصتهُ حتى وصلتُ إلى أيقونة ” الخرائط ” فتحتها ورأيتُ الخارطة المعتمدة عالميًا وليست تلكَ التي نتدارسها في مدارسنا الهشة التي لا تغني ولا تسمنُ من جوعِ الفكر وشهوة المعرفة ، ثم صُدمتْ حين رأيتُ الطُهرَ مدنسًا على تلكَ الخارطة .. كانت فلسطين تحتَ اسم ” إسرائيل ” ! ، لم أتمالك نفسي و صرتُ أحدّثُ نفسي بوجودِ خطأ ما ! .. وانتهيتُ أخيرًا إلى أن العالم يعترفُ بـ دولةِ إسرائيل و أن السعودية ترفضُ هذا الاعتراف ، ثم إنني تساءلت : هل من الرفضِ أن تُخفَ الحقيقة عن الأعين و تُجمّل وتُبهرج ! ، ياللخيبة التي انقادت إلى نفسي في تلكَ اللحظة وياللحقيقة العارية التي تكشّفت أمام عينيّ فجأة ! .. حتى أنني عجزتُ عن كتابةِ عبارةٍ واحدة متناسقة تعبّرُ عما جرى معي في ذلك ! .. وتذكرتُ أنَّ مشهدًا يظهرُ فيهِ الأمير تركي الفيصل مصافحًا نائبِ وزير الخارجية الإسرائيلي قد مرَّ عليّ منذُ فترة .. فَـ صرتُ أبحث عنهُ وأمنّي النفس باهتراءِ الذاكرة وأن تلكَ الصورة كانت كابوسًا مزعجًا لازمني في ليلةٍ ما ! .. أما عن الذاكرة فَـ لله الحمد كانت سليمة تمامًا حينَ وجدتُ المشهد مطابقًا لما رأيتهُ من قبل ، وأما الكابوسَ فَـ كانَ واقعًا مستفزًا أرهقني في يومٍ ما !

انظروا هنا :

تلك المصافحة و ” التربيت عالظهر ” أشعلت فِيّ غيرة ! ، لا أعلمُ على ماذا تحديدًا ولكنها أشعلت ولم ولن تنتهي أبدًا ! ، ثم إن ” السعودية و إسرائيل حليفان مهمان لأمريكا ” ! ، صفق أيها العالم ، خيبةٌ قديمة عادت إلى الذاكرة ! .. ولا أعلمُ لمَ شعرتُ بِـ عجزِ تركي الفيصل وانتصار نائب وزير الخارجية الإسرائيلي و إحراجه لي شخصيًا بعد أن فعل ذلك مع الأمير السابق ذِكرُهُ ! ، لم أدَعْ مشهدًا كهذا يمرُ عليّ دونَ أن أسمعَ ردًا من تركي الفيصل يفسرُ ما حدث ، فانطلقتُ إلى ” اليوتيوب ” ..

انظروا هنا :

ولم أستطع أن أعلق بعدها ! ، وصرتُ حائرة بينَ الموقفين ، فالمصافحة تعني رضًا و قَبول و موافقة ، المصافحة تعني اعترافًا بإسرائيل .. ثم هو الذي يدّعي أنهُ لا يمثلُ المملكة العربية السعودية فَـ كيف بنا نحنُ الشعبُ نمثلها في الخارج !؟ .. الخيوطُ في رأسي معقدةٌ جدًا ، ولنعد إلى أمرِ الخارطة .. مالمشكلة إن علمَ الطالب حقيقة الخارطة المعتمَدة عالميًا ؟ ، ومالمشكلة إن علمَ الطالب أن وطنهُ مدرجٌ ضمن دولِ العالمِ الثالث ” الذيل ” ؟ ، مالمشكلة إن اُسْتُثيرَ الطالب و اسْتُثيرَ فكرهُ بقصدٍ شريف و هو إعمار الوطن ؟ .. أليس من حقه أن يكونَ على علمٍ و معرفة بالحقائق و يساهم في النهضة ؟ ، أم أنهم لا يرتجون منه نهضةً و إعمارًا استخفافًا منهم بعقله وطاقاته التي شكلوها هم بأيديهم ؟! ، وحُقَّ لهم ذلك فَـ اهتماماته تندرجُ تحتَ مسمى السخافة والتفاهة والسذاجة ! ، وإعلامنا مهترئ لا يُنشئُ جيلًا مفكرًا ، و كتبنا التي تدلي بالحقائق ممنوعة ، وحناجرنا موقوفةٌ عنِ العمل ، وقوانيننا صارمة في حق الحقيقة و ملعوبٌ بها في حق النظام ! .. تخيلوا معي لو استثير الطالب بعلمهِ بكل تلكَ الحقائق ، ألن يسعى للبحث والقراءة والتفكير ؟! ، بلى سيفعل و إن كان الناتج واحد من عشرة .. أسيكونُ إرهابيًا مثلًا كما هم جميع المفكرين لدى وطني هذا !؟ .. استيقظوا ، فَـ دماء الشباب تغلي ، والحقيقة صارت بينَ أيديهم ، فَـ أروهم منكم خيرًا !

اللهُ أكبر اللهُ أكبر فُتِحَتِ القُدسْ

يوليو 11, 2010

بينما يهيمُ العالم على أنغامِ كأسِ العالم
أهيمُ أنا الأخرى في فلسطين
أتأملُ مُجسمَ قبة الصخرة القابع في غرفتي
بجانبِ الوسادة التي أضعُ عليها رأسي
أبتهلُ بالدعاء / يارب يومُ نصرٍ قريب
يارب اجعل عزة هذهِ الأمة على أيدينا
يارب انصرنا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يارب انصرنا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يارب انصرنا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لا أشجعُ أحدًا
وإن كانت الشعارات متلونة بِـ برتقاليّ هولندا أو أحمرِ / أصفر أسبانيا
فَـ شعاري أبيضٌ مُرقعٌ بالدم الأسود الذي جف
ورغمَ جفافهِ يبقى نديًا نقيًا طاهرًا
رغمَ كلِّ شيء
أرتدي شعاركِ فلسطين
أبكي !
وأرى يومَ النصرِ يرتسمُ بدقه أمامي ..
اللهم اجعلنا على رأسِ الجيل المنتظر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أُصْرُخ يا مقدمَ المباراة
” هدف هدف أجل ..
سيتحورُ هُتافكَ في رأسي إلى تكبيرٍ نُطلقهُ يومَ العودة للأقصى
يومَ الفتحِ الأكبر
ذاكَ الذي تنتهي فيهِ الكلمة إلينا معشر المسلمين

اللهُ أكبر اللهُ أكبر فُتِحَتْ القُدسْ

* سأنصرفُ إلى القراءة فَـ هي خيرٌ مما يفعلون لو كانوا يعقلون ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
،
تحديث 22 / 10 / 1431 هـ :
بعضُ الحديثِ هنا ، لم أعد أؤمنُ به و أراهُ مُبالغة .. سأتحدثُ قريبًا بإذن الله في تدوينة جديدة عن مبدأ التوازن الذي توصلتُ إليهِ آنِفًا ،
كونوا بالقرب : )

مؤتمر العزة الشبابي الثالث ♥ “

مارس 8, 2010

:”)

يآرب ، عبدُكَ الفقيرُ أنا ..~*

مارس 8, 2010

أكتبُ الانَ على مهل وفي مقلتيّ بعضُ الدمع ،

أبكي ! ، أجل ..

ولكن بصمت ، بصمتٍ يقتلني ويخنقني في ذاتِ اللحظة

سُبحآنكَ يآرب وحدكَ تعلمُ ما بي

سُبحآنكَ ليسَ في الوجودِ أعظمُ منكْ

سُبحآنكَ يآرب يآ أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين

3>

نحنُ نَبْنِي وَهُمْ … !

فبراير 1, 2010

اليوم ، تساءلتُ عن سببِ مجاهدتنا لنيل الدرجات العليا في المدارس ، شعرتُ أن عقلي لن يستقر في مكانهِ بعدَ الآن ، قابلتُ جزءًا وأؤمنُ أنهُ بسيطٌ جدًا من الأشخاص الذين سأقابلهم مستقبلًا في مجالِ عملي ” الشخصية التي ترعى الجهودَ وتقدرها ونقيضتها الأخرى” ، وبالطبع لا مجالَ للمقارنة ، شعرتُ بأمرٍ غريب ، ربما ” استحقرتهم ” .. كيف أننا نحاولُ أن نحوزَ على أعلى الدرجات وهم يعملونَ على التثبيطِ من هممنا وحد طاقاتنا ، كيف أننا نفعلُ ذلكَ لأجلِ الدين وهم يحاربوننا وكأنهم أعداءٌ وليسوا إخوة ! ، كيفَ أنهم أصبحوا عبيدًا لنزواتهم في العناد ! ، وكأنهم يمارسونَ معنا دورَ المراهقِ المتأخر في النضوج ، الذي يعاني من فوضى في حساباته !.. كيف أننا نحاولُ أن نصعدَ بهم إلى الأعلى ونتفوق على الغرب ، فيكفوا عن الإزدراء بالغرب ويفخروا بانتمائهم ، ولكنني أشكُ أنهم من الأساس يعملونَ لأجلِ خدمةِ الدين ، أشكُ أنهم كما يدَّعون ” يعملون لِـ راحةِ الطالب “.. أؤمنُ بحجمِ الخبراتِ المكتسبة من مجاراتي لهم ، وأرجو ألا أصابَ بعاهةٍ أو مرضٍ معدٍ من أمراضهم ، أرجو حقًا أن أجدَ لهم حسناتٍ تزيلُ عن عيني الغشاوة التي وضعوها بأنفسهم ، أرجو ألا أحتقرَ مسلمًا يكرهُ ذاتهُ وإخوته ، أرجو أن يكونَ في قلبي متسعٌ كافٍ للاحتواء والتصحيح ..

قد كانوا من قبلْ يأتونَ للأندلس لينهلوا من علمنا واليومَ كانَ لزامًا على من يستطيعُ منا أن يذهبَ إليهم لينهلَ من علمهم ويستفيدَ من خبراتهم محافظًا على قيمهِ ومبادئهِ وعلى جذورِ الدين المتأصلة فيه ؛ لذلك أريدُ أن أدرسَ الإعلام في الخارج لأنني موقنة بأن ذلك سيعودُ عليّ وعلى الأمةِ بالخيرِ الكثير فهو يصقلُ الشخصية وينمي المداركْ ويوسعُ الآفاقَ أمامَ الفكر لِـ يُحلِّق ، هناكَ لنْ أملَّ عبادةَ التفكرِ والتأمل التي أجدها هنا بعدَ مجاهدة .. يآرب يسرلي وكل إخوتي وأخواتي في الدين كلَّ خير وانصر بنا دينك يآ عليمًا بما في الصدور ..

الحمدُلله ♥

يناير 16, 2010

كلُّ عامٍ وأنا للهِ أقربْ وعلى الطاعةِ أدومْ ..

كلُّ عامٍ وأنا أزدادُ حِكمَة يومًا بعدَ يوم ..

كلُّ عامٍ وأنا فَطِنَة أكثر ..

كلُّ عامٍ وأنا أزدادُ إخلاصًا ويقينًا بالله عز وجل ..

كلُّ عامٍ وأنا بَـآرَّةٌ بِـوالِدَيَّ أكثر ..

كلُّ عامٍ وأنا أصْدَقْ ..

كلُّ عامٍ وأنا مُجَدِّدَة وَ قائدة فعَّالة ..

كلُّ عامٍ وأنا أنا ..

وأخيرًا ، كلُّ عامٍ وأنا صَحَفِيَّةْ D=

اليوم سرت 18 =”)

برنامج مجددون للأستاذ عمرو خالد

يناير 8, 2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

أتيتُ اليوم لأذكركم بموعد الحلقة الأولى من برنامج مجددون

للأستاذ عمرو خالد

أجزم أنه سيكونُ إبداعًا من نوعٍ آآآخر

برومو البرنامج على اليوتيوب

وهذه مواعيدُ البرنامج على قناة دبي

يومُ الجمعة من كلِّ أسبوع

8:30  بتوقيت القاهرة

9:30 بتوقيت مكة المكرمة

10:30 بتوقيت دبي

مشاهدة ممتعة أتمناها لكم : )

كَمَا كنتُمْ تَمَامًا !

يناير 8, 2010

قالت : أنتِ قآائدْ

قالتها فانتشيتُ فَرَحًا ولا أزالُ !

،

د.طارق السويدان

أ.عمرو خالد

أ.أحمد الشقيري

أنا قادمة بإذن الله فانتظروا ،

سَتلتقون بِـ ابنةٍ مُختلفة جدًا ، مميزة جدًا وَ مُبدعَة جدًا جدًا بإذن الله

( )

sick !

يناير 6, 2010

اليَومْ ، سجلي منْ فَضْلِكْ ‍!

اليومَ أنا حرفٌ ذآآآبل / مُتعَبْ / مُرْهَقْ / بَآآرِدْ !

فَـ الحمدُلله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه ()

دعوآتكم (f)


%d مدونون معجبون بهذه: