أمتي!

مساءٌ طيب ، مساءُ الخير!
يحدثُ أن تختلطَ بأُناسٍ غُرب من ثقافاتٍ مختلفة ، ويحدثُ أن يعايروكَ في وطنك / أهلك / دينك! ، يحدثُ أن يصرخوا في وجهك : نحنُ الأفضل ، لا سبيلَ لكم في السبق!
ويحدثُ أن تحاولَ الرد ، إلا أن المشهد ينتهي هنا فتبقى حسرةٌ في قلبك تدفعُك للمُضي ربما!
شيءٌ كهذا حدث معي بالأمس! ، ما دمتُ أدرسُ اللغة الإنجليزية في أمريكا فأنا بالطبع أكثر عُرضةً لثقافاتٍ مختلفة بسبب وجودي في مجتمع يحوي هذهِ الثقافات . وبالأمس ، صُدمت حينَ قالَ لي شاب ألماني أننا لن نستطيع أبدًا أن نسبق دولتهُ في صناعة السيارات على سبيل المثال ، لأنهم الأفضل! – كان هذا في صدد الحديث عن سبب البعثات التي تقدمها السعودية للشباب.
حسنًا ، ربما شاءَ اللهُ عز وجل أن ينتهي المشهد هنا كي يدفعني هذا الموقف لبذل جهد دراسي أكبر ، لكنني حقًا حزينة!
حزينة لأن ثقافتنا التي كانت تُصدّر للعالم صارت منحسرة في نطاق ضيق ، حزينة لأن المسلمين صاروا يلهثونَ  وراءَ ثقافات أخرى وينسلخون حتى عن دينهم! ، لكنني لازلتُ أؤمن أننا سنعود في يومٍ ما للمقدمة! ، ستنتهي هذهِ الهزيمة قريبًا ، ستكف الأمم عن معايرتنا! ، وأتمنى أن لا نعايرَ أحدًا حينها!

يارب ، اربط على قلوبنا وأعنا على العمل للإسلام والنهضة بالأمة من جديد!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s