Archive for 30 يوليو, 2010

ما بعدَ ملتقى الفكر ، خُطَّةُ حَياة !

يوليو 30, 2010

بعيدًا عنِ الضجيج أكتبُ بِـ فرح و أتخلى عن كافةِ انتماءاتي في الحياة

لِـ لحظة ، أريدُ أن أعيشَ الحُلُمَ الذي كان ، بكاااملِ تفاصيلهِ صغيرةً كانت أو كبيرة

لِـ لحظة ، أريدُ أن أسترجعَ ملامحهم الملائكية / طهرهم / نقاء سريرتهم

لِـ لحظة ، أريدُ أن أحلّقَ على جناحيّ حمامةٍ بيضاء من الجنة أتت لتأخذني إليهم

سُبحانَ الذي جمعَ القلوبَ على محبتهِ

سُبحان الذي سار بنا إلى المستقبل لِـ يُذَكِّرنا بأحلامنا

سُبحانَ الذي غمرنا باليقينِ به و مازالَ يغدقُ علينا خيراتهِ

بسمِ اللهِ أبدأ وبهِ أستعين و عليهِ توكلت وإليهِ أنبت

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

حينَ أقولُ أنني إحدى المشاركات في ملتقى الفكر ؛ فَـ لأنني بهِ أعتز و بمشاركةِ فريقِ عملهِ أفخر .. هناك ، حيثُ تبدو لنا الأحلام على حقيقتها وكَـ أجملِ ما تكون !

في البدء كانت هيا الشطي / الموقنة بنا و بأحلامنا ، حدثتنا عن فلسطين – قضيتنا الأم في الوقتِ الحالي – ، أخبرتنا عنِ الكثيرِ من القصص ، مابينَ أحمد الطفل و أحمدِ الشاب / الزوج ، ما بينَ جيري وعائشة الجزائرية و أناسٌ كَـ أصحابِ محمد – صلى اللهُ عليهِ و سلم – ، كنا نستمعُ وقلوبنا تلهجُ لهم بالدعاء و بأن يارب استخدمنا كما استخدمتهم .. وفي فقرةٍ ثانية مع هيا الشطي حدثتنا فيها عن أهمية أن يختار الفردُ منا تفاصيلَ مغادرتهِ لهذهِ الدنيا ، كانت تتلمسُ أحلامنا برفق و تدعو وتقول : يارب .. كنتُ منصتة جدًا لحديثِ قلبها ، أنظرُ إليها و أنا لا أكادُ أصدقُ أنها أمامي الآن ، أستمعُ لأحلامِ كلِّ من كانت هناك وكيف أنها تريدُ أن تختمَ دنياها بخيرٍ و رضًا وسعادة ، حتى كنتُ أنا في نهايةِ الصف أو قبلَ النهاية بقليل ! .. حدثتها عن حلمي في النهضة وفاجأني إيمانها العميق بي ، والذي تسلل على إثرهِ إلى قلبي و نفسي و روحي كمٌّ كبير من المسؤولية ! .. أخبرتنا عن صديقتها التي تغيرت ، وكيف أنها ألقت عليها السلام حينَ رأتها في الخارج بحالٍ لا تَسُرُّ أبدًا ، ثم ما وقعَ في نفسها من عدمِ رضًا على سلامها ذاك ، ثم ما قالهُ لها أخوها في تلكَ اللحظة من أنها قد فتحت باب خيرٍ لصديقتها تلك يدعوها للتوبة والعودة إلى الله جل و علا عن طريقها .. هيا الشطي التي عرَّفت أبرار الروح على أبرار الجسد ، هيا الشطي التي ستبقى شعلةً أنارت طريقي في يومٍ ما ، هيا الشطي التي كانت ومازالت قدوتي الأولى التي تذكرني صورتها على هاتفي النقال بهدفي ، كنتُ أتمنى حقًا أن يكونَ لنا في كلِّ يومٍ بِـ هيا الشطي لقاء ..

في اليومِ الثاني كانت ليلى النهدي / التلقائية والبساطة في الحديث ، تعرفتُ أكثر على شخصيتها المختلفة جدًا ، حدثتنا عنِ الانتماء وتعلمتُ منها الكثير ، أحببتُ صدقها و مرونتها ، أحببتُ إخلاصها وتفانيها في العمل ، أحببتُ ارتباطها بالله عز وجل حين قالت : الله هو مديري ! ..  أضافت إلى أبرار – التي شكلتها هيا الشطي – الكثير !

ثم .. د.جاسم سلطان الطيب جدًا ، العفوي جدًا .. حدثنا عن أدواتِ النهضة و شرح بإسهاب و أطلنا عليهِ الحوارَ والنقاش .. ببساطة ، أعطانا مفتاحَ بابِ النهضة وكأنهُ يقول : هذا المفتاح و قد صار بأيديكم فأروني ما أنتم فاعلون ! .. إن كنا صادقين فَـ نحنُ من سنصنعُ المستقبل بإذن الله ، و إن لم نكن كذلك و أتت النهضة دونَ أن نكونَ قادتها فَـ سحقًا سحقًا بعدًا بعدًا !

د.آمال نصير – المعتزة جدًا بارتباطِ نسبها بِـ فاتحِ المغرب موسى بن نُصير – ، والقيادة الأخلاقية .. ” القيادة لا تعني التجبر والتكبر ” وَ قد صَدَقَتْ !

أ.دلال قرنفلة وأوسمة الصحابة – رضي الله عنهم – ، حدثتنا عنِ الكثير من القصص ، أرادتنا صاحبات همم عااالية و سنكون كذلك بإذن الله

د.فاطمة نصيف ، سعدتُ جدًا بوجودها ، حدثتنا عن علاقتنا بكتابِ الله عز وجل و أنهُ سبيلُ النهضةِ الأول وكيف أن الصحابة – رضوان اللهِ عليهم – أخذوا عنهُ علومهم و فتحوا بهِ البلاد

د.سمر إبراهيم .. و قصصها الأندلسية ، سعدتُ جدًا بوجودها وخصوصًا أنني أعشقُ التاريخ و دراسته

أ.سوسن حكمي .. تحدثنا عنِ الاختلاط ولكننا حقيقةً لم نصل لحلٍ أخير ، ربما كانَ قدَرَ الاختلاط أن يبقى من المواضيعِ المُختلفِ فيها رحمة بالأمة

أ.مديحة خياط ، سعدتُ بوجودها جدًا .. أعطتنا خطوات لكيفية الحفاظ على الهمة العالية والحماسة التي تتدفقُ معَ دمائنا داخل أجسادنا .. اللهم ارزقها صلاح الدين كما قالت مرمرة العزة من قبل

وختامها مسكٌ من الجنة مع أ.هالة نصير ، حينَ تتحدثُ إليها تشعرُ و كأنكَ تحدثُ والدتك ، حينَ تتحدثُ إليها تشعرُ و كأنكَ تحدثُ روحًا من الجنة – اللهم احفظها ويسّر لها الخير حيثُ كان – تحدثنا معها عن أهدافنا قبلَ الملتقى وكيفَ أنها أثمرت بعدَ الملتقى ، و أسهبتُ أنا ! .. عرّفتُ بنفسي و بدأتُ أقول كل مافيّ  من أهدافٍ و طموحات ، قلتُ لها عن هدفِ الحياة الذي خرجتُ بهِ من الملتقى ، فهمتُ جيدًا لماذا أعيش ولماذا في هذا الوقتِ من الزمن و لماذا أنا بالذات أبرار التي نزفت أمي كثيرًا قبلَ أن تلدها ، تلكَ التي صعبتْ ولادتها على أمي أرادَ اللهُ جل وعلا أن يكشفَ لها سبب خلقهِ عن طريقِ ملتقى الفكر ! ، أرادَ اللهُ جل و علا أن تكونَ ناصرة القضية الفلسطينة و الإسلام في المجالِ الإعلامي بإذن الله .. أ.هالة نصير شاركتنا السجود شكرًا للهِ عز وجل :””)

أحبُّ الجميعَ في الله

فريق العمل ، لو تحدثتُ عنكن فلن أنتهي و الله ! .. كل الصديقاتِ هناك ، لو تحدثتُ عنكن فلن أنتهي أيضًا ! .. أعلمُ أنكن تعلمن جيدًا ما أحملهُ لكن من حب في الله و فخر ، وغدًا بإذن الله نقودُ الجيش الفاتح للأقصى و نصلي هناك جميعًا ونسجد على تلك الأرض المباركة ، نعيدُ الأندلس لحمى الإسلام و نكونُ مصداقًا لِـ وعد الرسول – صلى الله عليه وسلم – بفتحِ روما ، و يغمرُ الإسلام الآفااااق ، اللهم بلّغنا يا رحمن يا قادر يا رب العالمين ..

لِـ صديقاتي اللاتي افتقدنني في الفترةِ الماضية ، صدقوني حينَ تجدنَ هدفَ الخلق الذي وجدتن لأجلهِ على هذهِ الأرض ، لن تهتموا بعلاقاتكن كثيرًا ، ليسَ لأنها غير مهمة ، كلا كلا ، بل لأنكن تعلمن أنهن ” العلاقات ” يشاركنكن الحُلُمَ والهدف ويعملن أيضًا .. حينَ تجدنَ أهدافكن ، ستشتاقُ أرواحكن لتحقيقِ تلكَ الأحلام ، سِـ تحتقرن كل أمرٍ ماديّ في هذهِ الدنيا ، ستعملن و تعشنَ لقضية ومتى ما عدتن لعلاقاتكن تلك ستجدنها تستقبلكن بصدرٍ رحب و شوق و فرح و حب في الله !

ببساطة :

” حينَ نؤمنُ بقضية ونبني على أساسها هدفنا في الحياة و رؤيتنا و رسالتنا ، نميلُ للعزلةِ و التأمل ، ثم إننا نبتعدُ عن كافةِ المادياتِ في حياتنا “

..

شكرًا للهِ الذي أراد أن يجمعني بكن على هذهِ الأرض و قبلَ يومِ العرض ، وغدًا بإذن الله سنكونُ معًا في الفردوس الأعلى من الجنة وقبل ذلك ، سنكونُ معًا بإذن الله في يومِ الفتحِ الأكبر لِـ فلسطين و الأندلس و روما ! .. شكرًا لِـ أبي و أمي وتشجيعهما لي على المشاركة في ملتقى الفكر ، شكرًا لكل من دعمني و شدَّ على يديّ لِـ أكمل ! .. فَـ اللهم لكَ الحمدُ حتى ترضى و لكَ الحمدُ إذا رضيت و لكَ الحمدُ بعدَ الرضا ..

والسلامُ عليكم و رحمةُ الله و بركاته

Advertisements

بينَ القيادةِ والتبعية – خاطِرْ

يوليو 18, 2010


بينَ القيادةِ والتبعية علامةُ تعجبٍ حمراء ! ، كثيرًا ما كنتُ أرجو و أدعو وأتبتل أن يارب اجعلني على رأسِ الجيل المنتظر ، ذاكَ الذي يُنهي خُبث اليهود و يُقصيهم بعيدًا / يستعيدُ الأندلس الإسلامية و يروي أجواءَ روما بالأذان .. وكنتُ أؤمن حينها أن أغلب صداقاتي هيَ بطبيعةِ الحال قياداتٌ لها شأن في المستقبل ، وجميعها قريبةٌ جدًا من الله ، تؤمنُ بالنصر و مسعاها الأول خدمةُ الدين والأمة الإسلامية ، وعشتُ أيامًا جميلة جدًا برفقةِ أرواحهن التي تزيدُ من همتي و تحثني على الخطوِ قُدُمًا نحوَ المستقبل الذي أرجو و يرجون !

منذُ أيام ، أيامُ قلائل كنتُ أحدث إحداهن في موضوعٍ فكريّ .. أؤمنُ أن النقاش الذي دار بيننا كانَ نقاشًا عقيمًا ، ولكنه زادَ من إصراري على مسعاي ولله الحمد .. تعجبتُ من نقطةٍ وحيدة تقولُ فيها صديقتي تلك أنها ترجو الأمان في العيش كَـ عامةِ الناس / شخصيةٌ عادية ! .. استحضرتُ حينها النظرية التي يقولُ فيها الدكتور طارق السويدان : 2 % فقط من الناس هُمْ القادة المؤثرون الذين يغيرونَ مجرى التاريخ و يعيدونَ للأممِ حضاراتها ، أما الـ 98 % الباقون فَـ مجرّد أتباع ! .. لم تكنِ الفاجعة في أنها إحدى صديقاتي ، كلا كلا ! .. بل أن تجدَ أناسًا يعانونَ من الخضوع والخنوع برضاهم وبأفكارهم التي تنحني في منحنىً آخر تمامًا !

على كلِّ حال أردتُ فقط أن أقول .. دعونا نعيشُ أحرارَ الفكر لا ننتمي لِـ طوائف معينة .. الإخلاصُ لله ومتى قُيّد الفكر بِـ غيرِ منهجِ الله الذي أرسلهُ على لسانِ رسولهِ – صلى الله عليهِ وسلم – لم يعدِ الفكرُ ملكًا لصاحبهِ .. وبذلك يفقدُ الفردُ حريتهُ التي أرادها لهُ الإسلام ! ، لابد أن تكونَ مسألةُ الإيمانِ لدينا مفروغٌ منها ، اللهُ و رسولهُ ثُمَّ فِكْرنا الحُرْ !

وَطَنٌ مَعْطُوبْ !

يوليو 16, 2010

على مدى إثنا عشر عامًا من الدراسة ضمن مرافق وزارة التربية والتعليم ، كنتُ أعشقُ التاريخ و دراسة التاريخ والتبحر في التاريخ .. أسماء قادة المعارك ، ترتيب الأحداث ، الدول الإسلامية التي قامت بعد عهد الخلفاء الراشدين ، خالد بن الوليد ، مواقف عمر ، أبوبكر و وقفتهُ أمام الملأ إثر حادثة وفاة الرسول – صلى الله عليه وسلم – .. كل ذلك كان يزيدُ من عشقي لهذهِ المادة ، حتى دراستنا لِـ فلسطين وخارطة فلسطين وهنا أريدُ أن أقفَ وقفةً ما ، تأملية ليسَ إلا ، وبحسبِ نظرتي الشخصية تباعًا لقراءاتي المتواضعة حول هذهِ القضية الإسلامية في الدرجة الأولى ! .. كنتُ ومازلت وسأظل بإذن الله أعلمُ جيدًا موقع فلسطين في الخارطة ، وحدودها المخطوطة بشكلٍ فني يعطيكَ شعورًا بِـ امتيازٍ حازت عليهِ هذهِ الأرض حتى في مجردِ شكلها الظاهر على خارطة !

قبلَ فترةٍ من الآن ، أُهْدِيتُ هاتفًا نقالًا ” آيفون ” ، تفحصتهُ حتى وصلتُ إلى أيقونة ” الخرائط ” فتحتها ورأيتُ الخارطة المعتمدة عالميًا وليست تلكَ التي نتدارسها في مدارسنا الهشة التي لا تغني ولا تسمنُ من جوعِ الفكر وشهوة المعرفة ، ثم صُدمتْ حين رأيتُ الطُهرَ مدنسًا على تلكَ الخارطة .. كانت فلسطين تحتَ اسم ” إسرائيل ” ! ، لم أتمالك نفسي و صرتُ أحدّثُ نفسي بوجودِ خطأ ما ! .. وانتهيتُ أخيرًا إلى أن العالم يعترفُ بـ دولةِ إسرائيل و أن السعودية ترفضُ هذا الاعتراف ، ثم إنني تساءلت : هل من الرفضِ أن تُخفَ الحقيقة عن الأعين و تُجمّل وتُبهرج ! ، ياللخيبة التي انقادت إلى نفسي في تلكَ اللحظة وياللحقيقة العارية التي تكشّفت أمام عينيّ فجأة ! .. حتى أنني عجزتُ عن كتابةِ عبارةٍ واحدة متناسقة تعبّرُ عما جرى معي في ذلك ! .. وتذكرتُ أنَّ مشهدًا يظهرُ فيهِ الأمير تركي الفيصل مصافحًا نائبِ وزير الخارجية الإسرائيلي قد مرَّ عليّ منذُ فترة .. فَـ صرتُ أبحث عنهُ وأمنّي النفس باهتراءِ الذاكرة وأن تلكَ الصورة كانت كابوسًا مزعجًا لازمني في ليلةٍ ما ! .. أما عن الذاكرة فَـ لله الحمد كانت سليمة تمامًا حينَ وجدتُ المشهد مطابقًا لما رأيتهُ من قبل ، وأما الكابوسَ فَـ كانَ واقعًا مستفزًا أرهقني في يومٍ ما !

انظروا هنا :

تلك المصافحة و ” التربيت عالظهر ” أشعلت فِيّ غيرة ! ، لا أعلمُ على ماذا تحديدًا ولكنها أشعلت ولم ولن تنتهي أبدًا ! ، ثم إن ” السعودية و إسرائيل حليفان مهمان لأمريكا ” ! ، صفق أيها العالم ، خيبةٌ قديمة عادت إلى الذاكرة ! .. ولا أعلمُ لمَ شعرتُ بِـ عجزِ تركي الفيصل وانتصار نائب وزير الخارجية الإسرائيلي و إحراجه لي شخصيًا بعد أن فعل ذلك مع الأمير السابق ذِكرُهُ ! ، لم أدَعْ مشهدًا كهذا يمرُ عليّ دونَ أن أسمعَ ردًا من تركي الفيصل يفسرُ ما حدث ، فانطلقتُ إلى ” اليوتيوب ” ..

انظروا هنا :

ولم أستطع أن أعلق بعدها ! ، وصرتُ حائرة بينَ الموقفين ، فالمصافحة تعني رضًا و قَبول و موافقة ، المصافحة تعني اعترافًا بإسرائيل .. ثم هو الذي يدّعي أنهُ لا يمثلُ المملكة العربية السعودية فَـ كيف بنا نحنُ الشعبُ نمثلها في الخارج !؟ .. الخيوطُ في رأسي معقدةٌ جدًا ، ولنعد إلى أمرِ الخارطة .. مالمشكلة إن علمَ الطالب حقيقة الخارطة المعتمَدة عالميًا ؟ ، ومالمشكلة إن علمَ الطالب أن وطنهُ مدرجٌ ضمن دولِ العالمِ الثالث ” الذيل ” ؟ ، مالمشكلة إن اُسْتُثيرَ الطالب و اسْتُثيرَ فكرهُ بقصدٍ شريف و هو إعمار الوطن ؟ .. أليس من حقه أن يكونَ على علمٍ و معرفة بالحقائق و يساهم في النهضة ؟ ، أم أنهم لا يرتجون منه نهضةً و إعمارًا استخفافًا منهم بعقله وطاقاته التي شكلوها هم بأيديهم ؟! ، وحُقَّ لهم ذلك فَـ اهتماماته تندرجُ تحتَ مسمى السخافة والتفاهة والسذاجة ! ، وإعلامنا مهترئ لا يُنشئُ جيلًا مفكرًا ، و كتبنا التي تدلي بالحقائق ممنوعة ، وحناجرنا موقوفةٌ عنِ العمل ، وقوانيننا صارمة في حق الحقيقة و ملعوبٌ بها في حق النظام ! .. تخيلوا معي لو استثير الطالب بعلمهِ بكل تلكَ الحقائق ، ألن يسعى للبحث والقراءة والتفكير ؟! ، بلى سيفعل و إن كان الناتج واحد من عشرة .. أسيكونُ إرهابيًا مثلًا كما هم جميع المفكرين لدى وطني هذا !؟ .. استيقظوا ، فَـ دماء الشباب تغلي ، والحقيقة صارت بينَ أيديهم ، فَـ أروهم منكم خيرًا !

اللهُ أكبر اللهُ أكبر فُتِحَتِ القُدسْ

يوليو 11, 2010

بينما يهيمُ العالم على أنغامِ كأسِ العالم
أهيمُ أنا الأخرى في فلسطين
أتأملُ مُجسمَ قبة الصخرة القابع في غرفتي
بجانبِ الوسادة التي أضعُ عليها رأسي
أبتهلُ بالدعاء / يارب يومُ نصرٍ قريب
يارب اجعل عزة هذهِ الأمة على أيدينا
يارب انصرنا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يارب انصرنا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يارب انصرنا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لا أشجعُ أحدًا
وإن كانت الشعارات متلونة بِـ برتقاليّ هولندا أو أحمرِ / أصفر أسبانيا
فَـ شعاري أبيضٌ مُرقعٌ بالدم الأسود الذي جف
ورغمَ جفافهِ يبقى نديًا نقيًا طاهرًا
رغمَ كلِّ شيء
أرتدي شعاركِ فلسطين
أبكي !
وأرى يومَ النصرِ يرتسمُ بدقه أمامي ..
اللهم اجعلنا على رأسِ الجيل المنتظر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أُصْرُخ يا مقدمَ المباراة
” هدف هدف أجل ..
سيتحورُ هُتافكَ في رأسي إلى تكبيرٍ نُطلقهُ يومَ العودة للأقصى
يومَ الفتحِ الأكبر
ذاكَ الذي تنتهي فيهِ الكلمة إلينا معشر المسلمين

اللهُ أكبر اللهُ أكبر فُتِحَتْ القُدسْ

* سأنصرفُ إلى القراءة فَـ هي خيرٌ مما يفعلون لو كانوا يعقلون ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
،
تحديث 22 / 10 / 1431 هـ :
بعضُ الحديثِ هنا ، لم أعد أؤمنُ به و أراهُ مُبالغة .. سأتحدثُ قريبًا بإذن الله في تدوينة جديدة عن مبدأ التوازن الذي توصلتُ إليهِ آنِفًا ،
كونوا بالقرب : )


%d مدونون معجبون بهذه: